كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عذاب أشد من العمى.
وقالت: إنه كان ينافح أو يهاجي عن رسول الله (1)-صلى الله عليه وسلم-.
وعن عائشة عن النبي-صلى الله عليه وسلم- في حسان: (لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق).
هذا حديث منكر من (مسند الروياني) من رواية أبي ثمامة- مجهول- عن عمر بن إسماعيل- مجهول- عن هشام بن عروة.
وله شويهد رواه: الواقدي عن سعيد بن أبي زيد الأنصاري عن رجل عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة سمع حمزة بن عبد الله بن عمر سمع عائشة تقول:
سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول: (حسان حجاز بين المؤمنين والمنافقين لا يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن).
فهذا اللفظ أشبه.
ويبقى قسم ثالث وهو حبه سكت عنه.
حديج بن معاوية: عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال:
قيل لابن عباس: قدم حسان اللعين!
فقال ابن عباس: ما هو بلعين قد جاهد مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بنفسه ولسانه (2) .
قلت: هذا دال على أنه غزا.
عبدة بن سليمان: عن أبي حيان التيمي عن حبيب بن أبي ثابت قال: أنشد حسان النبي-صلى الله عليه وسلم-:
__________
(1) أخرجه البخاري 7 / 338 و8 / 374 ومسلم (2488).
(2) أخرجه أبو الفرج في " الاغاني " 4 / 145 146 من طريق عمر بن شبة عن أبي داود ومن طريق أحمد بن الجعد عن محمد بن بكار بهذا الإسناد.
وهو في " تهذيب ابن عساكر " 4 / 131.